وكالة أنباء الإسكندريةوكالة أنباء الإسكندرية
  • الصفحة الرئيسية
  • أخبار مصر
  • الإسكندرية
    • المديريات
    • الأحياء
  • مدارس وجامعات
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • المزيد
    • سياسية
    • مال وأعمال
    • عربي و دولي
    • مجلة الاسكندر
    • محافظات
    • منوعات
    • مقالات
    • شكاوى المواطنين
    • اتصل بنا
قراءة: «من المنشية إلى دمشق».. حكاية ياميش رمضان بين الماضي والحاضر
شارك
Aa
وكالة أنباء الإسكندريةوكالة أنباء الإسكندرية
Aa
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • الإسكندرية
  • مدارس وجامعات
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • سياسية
  • مال وأعمال
  • عربي ودولي
  • مجلة الاسكندر
  • محافظات
  • منوعات
  • مقالات
  • شكاوى المواطنين
  • اتصل بنا
  • الصفحة الرئيسية
  • أخبار مصر
  • الإسكندرية
    • المديريات
    • الأحياء
  • مدارس وجامعات
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • سياسية
  • عربي ودولي
  • حوادث
  • مجلة الاسكندر
  • محافظات
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • مقالات
  • شكاوى المواطنين
  • اتصل بنا
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© Made by Smart Media. All Rights Reserved.
الإسكندريةمجلة الاسكندر

«من المنشية إلى دمشق».. حكاية ياميش رمضان بين الماضي والحاضر

وكالة أنباء الإسكندرية
آخر تحديث 26/02/24 الساعة 11:10 مساءً
وكالة أنباء الإسكندرية قبل ساعتين
شارك
شارك

كتبت: أميرة سلامة

مع اقتراب شهر رمضان الكريم 2026، تتغير ملامح منطقة المنشية في الإسكندرية ،ألوان المشمشية والتين والزبيب تملأ واجهات المحال، وقمر الدين المعلّق يبدو كأنه أقراص شمس صغيرة تُعلن قدوم الشهر الكريم روائح جوز الهند والتمر الهندي تمتزج في الهواء، لتخبر المارة أن رمضان لم يعد بعيدًا.
في هذه المنطقة العتيقة، لا يُباع الياميش كسلعة فقط، بل كجزء من طقوس رمضانية متوارثة.

أمام أحد محال العطارة يدعي اولاد احمد ابو شحتوت، وقف عم حسين (62 عامًا) يتأمل أصناف الياميش قبل أن يقول:
“الياميش أصل حكايته تأتي من خارج مصر ، زمان التجار كانوا يأتون بيه من الشام وتركيا، لأن الفواكه المجففة كانت تتحمل السفر الطويل
ويضيف وهو يشير إلى التمر والزبيب:
هذه كانت وسيلة حفظ الفاكهة قبل التلاجات ومع الوقت أصبحت مرتبطة برمضان لان الناس تحتاج شئ لذيذ ومغذي بعد الصيام

واضافت سيدة خمسينية كانت تختار جوز الهند قالت :
زمان كنا نشتري الياميش بالكيلو وليس بالجرام وأمي كانت تصنع الخشاف في البيت بنفسها وكانت رائحة رمضان تملأ المكان،
ثم تقارن بين الماضي والحاضر:
الآن كل شئ أصبح جاهز العصائر تأتي من السوبر ماركت، والخشاف قليل الذي يصنعه في البيت زمان كان لرمضان روح مختلفه

داخل محل قديم في المنشية كان الحاج زيد أبو حماد يرتّب بضائعه بعناية شديدة، وقال:
رمضان هو موسمنا الحقيقي في زبائن تأتي كل سنة لنفس الأصناف ونفس الكميات ،والياميش بالنسبة لهم عادة لا تنقطع ويضيف:
زمان الناس كانت تشتري للبركة أيضا الذي كان دخله بسيط لابد أن يشتري والأن اصبح الناس تحسبها بالميزانية

ويشير إلى الأصناف المعروضة:
كان التركيز على التمر والزبيب وقمر الدين لكن الان أصبحت المكسرات المستوردة وغيره

وعلى بُعد خطوات، يشهد محل النمر حركة بيع مستمرة
فيقول صاحب المحل:
“أكتر وقت زحمة قبل المغرب الناس تتذكر فجأة العصاير والياميش
ويؤكد أن قمر الدين والتمر أكثر المنتجات طلبا رغم الغلاء، الإقبال موجود، ولكن الكميات أقل

ثم يقارن بين الأمس واليوم:
زمان الناس كانت تشتري تخزين الشهر بأكمله والآن أصبح أغلبهم يشتري على قدر يومين أو ثلاثة، وأصبح يوجد جيل جديد بطقوس مختلفة.
شاب في العشرينات كان يقف أمام المحل قال مبتسمًا: نحن جيل السرعة نشتري كل شئ جاهز ولكن لايجوز أن يمر رمضان بدون الخشاف والتمر الهندي.

بينما تضيف أم محمد، وهي تختار الزبيب:حتى لو نشتري قليل، لكن الأهم أن يكون موجود.

بين الماضي والحاضر
قد تختلف الكميات، وتتغير الأسعار، وتتبدل العادات، لكن يظل الياميش علامة ثابتة على اقتراب رمضان. هو ليس مجرد طعام، بل ذاكرة تُشترى كل عام، وطقس رمضاني يربط الأجيال بطعم واحد طعم الشهر الكريم

في المنشية، لا يُقاس الياميش بالميزان فقط، بل يُقاس بذكريات البيوت التي ما زالت تنتظر رائحته كل رمضان.

لمسة عن السوريين وكلام على لسان شخص سوري يدعي أكرم يشتري فقال :يرجع أصل ياميش رمضان إلى عادة قديمة في بلاد الشام، حيث كان التجار يعتمدون على تجفيف الفاكهة لحفظها خلال السفر الطويل بين البلدان، قبل ظهور وسائل التبريد. ومع حركة التجارة بين الشام ومصر في العصور القديمة، دخلت الفواكه المجففة إلى الأسواق المصرية وأصبحت مرتبطة تدريجيًا بشهر رمضان، لأنها مصدر سريع للطاقة بعد الصيام

وفي النهاية، يظل جو الياميش في رمضان مشهدًا عالميًا مشتركًا بين مصر وسوريا. ففي كلتا البلدين، تتحول الأسواق إلى ألوان وروائح تبعث على الحنين؛ الزبيب، التين، قمر الدين والمكسرات، كل شيء يُذكّر الناس بقدوم الشهر الكريم. الاختلاف فقط في التفاصيل: في سوريا قد تميل الأصناف إلى التمر والمشمشية التقليدية، بينما في مصر تظهر تنوعات حديثة ومكسرات مستوردة، لكن الروح واحدة، والطاقة الرمضانية التي يحملها الياميش تجمع العائلات على السفرة وتعيد إحياء طقوس رمضان كما كانت دائمًا.

أخبار تهمك

النائب رجائي عزت يطالب بتسهيل اجراءات العلاج على نفقة الدولة لمرضى الأورام

من عيادة التغذية إلى أسواق الزيوت.. رحلة ” قرص الفلافل ” خلال شهر رمضان

«العم إبراهيم».. صانع بهجة رمضان في شوارع المنشية

بين النص الدستوري وإرادة التنفيذ… هل تعود المجالس المحلية؟

تعرف على أسباب رحيل الفريق أحمد خالد عن الإسكندرية.. والملفات التي تنتظر المحافظ الجديد

شارك هذا الخبر
Facebook Twitter Email طباعة
الخبر السابق من عيادة التغذية إلى أسواق الزيوت.. رحلة ” قرص الفلافل ” خلال شهر رمضان
الخبر التالى النائب رجائي عزت يطالب بتسهيل اجراءات العلاج على نفقة الدولة لمرضى الأورام

تابعنا

على مواقع التواصل الإجتماعى
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Youtube اشتراك
Telegram متابعة
newsletter featurednewsletter featured

النشرة الأسبوعية

اشترك في نشرتنا الإخبارية للحصول على أحدث الأخبار والمقالات والحوارات على الفور!

اخترنا لك
الإسكندرية

قنصل عام فرنسا يتفقد معرض “مصر وبس” بالمركز الثقافي الفرنسي بالإسكندرية

وكالة أنباء الإسكندرية وكالة أنباء الإسكندرية قبل سنتين
جامعة الإسكندرية ترد على ما أثير بشأن إعلان الوظائف الشاغرة للأطباء بالمستشفيات الجامعية
سبب تسمية الفيضة الكبرى بهذا الأسم.. كم يومًا تستمر؟
بيان عاجل من وزارة الخارجية بشأن ضحايا زلزال التبت بالصين
الكشف عن رأس بطلمي بمنطقة تابوزيرس ماجنا بالإسكندرية .. «معلومات يجب أن تعرفها»
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

"وكالة أنباء الأسكندرية" .. مؤسسة إعلامية سكندرية تهتم بكل أخبار عروس البحر بالإضافة إلى جميع الأخبار التي تهم المواطن السكندري.

© Made by Smart Media Tel: 01010292948. All Rights Reserved.

تمت إزالته من قائمة القراءة

تراجع
Welcome Back!

Sign in to your account

هل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟