مع إعلان هيئة الأرصاد الجوية وصول نسبة الرطوبة في بعض المحافظات إلى 90%، بات الشعور بالحرارة خانقًا ومضاعفًا، وهو ما يدفع معظم الناس تلقائيًا لتناول المشروبات الباردة وأحيانًا المثلجة هربًا من هذا الطقس الخانق، لكن المفاجأة أن اختيار نوع المشروب قد لا يكون دائمًا لصالح الجسم، فهل الأفضل في هذه الأجواء الرطبة هو المشروب البارد أم الدافئ؟ تقرير لموقع “Healthline” يوضح الفرق.
يُقبل كثير من الناس في الصيف على المشروبات الباردة لأنها تمنح شعورًا فوريًا بالانتعاش والترطيب، لكن تأثيرها قد لا يستمر طويلًا، وعلى عكس المتوقع، قد تؤدي هذه المشروبات إلى رفع حرارة الجسم لاحقًا، لأن الجسم يبذل جهدًا إضافيًا لمعادلة حرارته الداخلية بعد دخول السوائل الباردة، مما يسبب انقباض الشرايين ثم تمددها وبالتالي التعرق.

من ناحية أخرى، ورغم أنها لا تبدو الخيار الأول في الصيف، فإن المشروبات الدافئة – مثل الشاي الفاتر أو الأعشاب – قد تساعد الجسم على التكيف مع الحرارة بشكل أفضل، حيث تحفز التعرق بطريقة طبيعية، ما يساهم في خفض حرارة الجسم. ومع ذلك، يُنصح بعدم الإفراط فيها حتى لا ترفع حرارة الجسم بشكل غير مرغوب فيه.
ويظل الماء الفاتر هو الخيار الأمثل لترطيب الجسم في الأجواء الحارة، لأنه لا يسبب صدمة حرارية للجسم، كما أنه يساعد على الحفاظ على توازن درجة الحرارة الداخلية بشكل آمن وفعال، وتوصي التقارير الطبية بضرورة شرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم وعدم الانتظار حتى الشعور بالعطش، للوقاية من الإجهاد الحراري وضربات الشمس.
أفضل المشروبات الصيفية
-
العصائر الطبيعية: تمد الجسم بالفيتامينات وتعوض السوائل المفقودة.
-
ماء جوز الهند: غني بالمعادن ومنعش.
-
عصير الليمون بالنعناع: يساعد على تبريد الجسم ويمنح إحساسًا بالانتعاش.
-
الشاي الدافئ ومشروبات الأعشاب مثل البابونج والزنجبيل والنعناع: تهدئ الجسم وتحفز التعرق بطريقة صحية.
احذر من:
-
المشروبات الغازية والمُحلاة: تزيد من خطر الجفاف.
-
المشروبات المثلجة جدًا: قد تسبب صدمة حرارية للجسم.
-
الاعتماد الكلي على المشروبات فقط: ويُنصح بدعم الترطيب بتناول الأطعمة الغنية بالماء مثل الخيار والبطيخ والخس.




